بيئة السوق

بيئة السوق

تنطلق عمليات "ألف للتعليم" من نقطة ارتكاز استراتيجية تجمع بين رؤية مؤسسية لدولة الإمارات العربية المتحدة في رقمنة قطاع التعليم، وبين تربعها ضمن أسواق تقنية التعليم الأسرع نمواً على الساحة العالمية.
سوق مدعوم بمقومات نمو هيكلية راسخة

سوق مدعوم بمقومات نمو هيكلية راسخة

يُقدر حجم سوق التعليم الخاص للمراحل الدراسية الأساسية والثانوية في دولة الإمارات العربية المتحدة بنحو 10.34 مليار دولار أمريكي لعام 2025، وتُشير التوقعات إلى بلوغه 17.35 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، محققاً بذلك معدل نمو سنوي مركب بنسبة 10.9%. ويستمد هذا التوسع زخمه من التوافد المستمر للخبرات والكفاءات الأجنبية، والمبادرات الاستراتيجية لتعزيز دور القطاع الخاص بما ينسجم مع رؤية “نحن الإمارات 2031″، فضلاً عن ارتفاع مستويات الدخل المتاح للأفراد. ويرتكز هذا النمو، في جوهره، على التوسع الديموغرافي المضطرد، والتدفقات الاستثمارية الحكومية المنهجية في البنية التحتية الرقمية، إلى جانب التوجه الوطني الراسخ نحو إرساء دعائم اقتصاد قائم على المعرفة.

لقد تجاوز التعلم الرقمي مرحلة كونه مورداً مسانداً ليصبح مكوناً أساسياً في صميم البنية التحتية التعليمية. وبحلول عام 2025، نجحت أكثر من 78% من المدارس في جميع أنحاء الدولة في دمج منصات التعليم الرقمي ضمن منظومتها، وهو تحول هيكلي جذري من شأنه تسريع وتيرة الطلب على مزودي الحلول التعليمية القائمة على المنصات المتطورة، وفي طليعتهم “ألف للتعليم القابضة”. وفي هذا السياق، من المتوقع أن يشهد سوق التعليم الإماراتي توسعاً إضافياً بقيمة 5.1 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.6%، مدفوعاً بالنمو السكاني، واستمرار استقطاب الكفاءات الوافدة، وتنامي الوعي بأهمية الاستثمار في مراحل التعليم المبكر.

إن إيرادات “ألف للتعليم القابضة” المحققة خلال عام 2025 والبالغة 769.5 مليون درهم إماراتي، والتي تستند بنسبة 99.92% إلى السوق الإماراتي، تُترجم بوضوح كفاءة نموذج أعمال الشركة وتناغمه العميق مع هذه المعطيات الهيكلية. وإلى جانب ذلك، يسهم تمديد العقود الاستراتيجية مع دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي حتى عام 2033 في تعزيز الرؤية المستقبلية ووضوح مسار الإيرادات طويلة الأجل للشركة ضمن هذا القطاع المزدهر.

أبرز مؤشرات السوق

  • (2024) حجم سوق تقنية التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة

    1.66 مليار دولار أمريكي، محققاً معدل نمو سنوي

    مركب بلغ 9.4% خلال الفترة من 2019 إلى 2024

    المصدر: "غلوبال داتا"، 2024

  • توقعات مستقبل سوق تقنية التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة (2033)

    3.32 مليار دولار أمريكي

    مع توقعات بتسجيل معدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.88% للفترة من 2025 إلى 2033.

    المصدر: مجموعة آيمارك

  • ميزانية التعليم الفيدرالية في دولة الإمارات العربية المتحدة (2026)

    17.6 مليار درهم إماراتي

    وتشكل 19% من إجمالي الميزانية الفيدرالية، وهو المخصص المالي الأعلى على الإطلاق في هذا القطاع.

    المصدر: وزارة المالية بدولة الإمارات العربية المتحدة، أكتوبر 2025.

  • سوق تقنية التعليم في الشرق الأوسط (2025)

    12.3 مليار دولار أمريكي

    مع توقعات بتسجيل معدل نمو سنوي مركب يبلغ 9.25% ليصل حجم السوق إلى 27.3 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034.

    المصدر: مجموعة آيمارك، 2025.

محركات النمو: المعطيات الموجهة للطلب

  • التوجهات الحكومية والإنفاق العام

    اعتمدت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في أكتوبر من عام 2025 الميزانية الاتحادية لعام 2026، حيث خصصت 17.6 مليار درهم إماراتي لقطاعي التعليم العام والعالي، ما يمثل 19% من إجمالي الإنفاق الاتحادي. ويعكس هذا المخصص المالي قفزة استثنائية بنسبة 61% مقارنة بميزانية عام 2025 البالغة 10.9 مليار درهم إماراتي، ليُسجل بذلك أعلى ميزانية تعليمية في تاريخ الدولة، وذلك ضمن ميزانية اتحادية إجمالية بلغت 92.4 مليار درهم إماراتي (بزيادة قدرها 29% عن عام 2025). إن هذا الضخ المالي المستمر بمعدلات نمو مزدوجة الرقم عبر الميزانيات المتعاقبة (10.2 مليار درهم إماراتي في 2024، و10.9 مليار درهم إماراتي في 2025) قد أرسى دعائم بيئة مشتريات حكومية مستقرة ومتنامية، تشهد اليوم تسارعاً غير مسبوق لصالح مزودي حلول تقنية التعليم.

    Source: المصدر: وزارة المالية بدولة الإمارات العربية المتحدة (mof.gov.ae)، أكتوبر 2025.

  • إلزامية مناهج الذكاء الاصطناعي (اعتباراً من العام الأكاديمي 2025 – 2026)

    أقرت وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة إدراج الذكاء الاصطناعي كمادة دراسية إلزامية لكافة طلبة المدارس الحكومية بدءاً من العام الأكاديمي 2025 – 2026، لتشمل جميع المراحل من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر. وبموجب هذا القرار، تتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة مصاف الدول الأولى عالمياً في إلزامية تعليم الذكاء الاصطناعي عبر كافة المراحل الدراسية. وتخلق هذه السياسة طلباً فورياً على مزودي المنصات الرقمية القادرين على تقديم محتوى تعليمي منهجي متطور تقنياً وبنطاق استيعابي واسع. وعلى الصعيد العالمي، يُقدر حجم سوق الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم بنحو 6.90 مليار دولار أمريكي في عام 2025، مع توقعات ببلوغه 41.01 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، مسجلاً معدل نمو سنوي مركب يبلغ 42.83%.

    Source: المصدر: "موردور إنتليجنس" (Mordor Intelligence)، تقرير سوق الذكاء الاصطناعي في التعليم، نوفمبر 2025 [mordorintelligence.com]؛ ومجلة "أريبيان بزنس" [arabianbusiness.com]، ديسمبر 2025.

  • التوسع الديموغرافي للطلبة

    سجلت أعداد الطلبة المسجلين في المدارس الخاصة للمراحل من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر في إمارة دبي نمواً بنسبة 6% خلال العام الأكاديمي 2024 – 2025، لتصل إلى 387,441 طالباً وطالبة موزعين على 227 مؤسسة تعليمية. ويستند هذا النمو إلى الزيادة المستمرة في أعداد الكفاءات الوافدة التي تشكل 90.88% من إجمالي شريحة طلبة هذه المراحل في الدولة. وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، يُتوقع ارتفاع أعداد الطلبة المسجلين من 14 مليوناً إلى 15.5 مليون طالب بحلول عام 2029. وتُعد مرحلة رياض الأطفال الشريحة الأسرع نمواً، بتوقعات تشير إلى تسجيلها معدل نمو سنوي مركب يبلغ 9.32% حتى عام 2030، مدفوعة بزيادة وعي أولياء الأمور وحزم الانتقال الوظيفي التي توفرها جهات العمل. وفي سياق متصل، يشهد الاستثمار المؤسسي تسارعاً ملحوظاً؛ حيث أعلنت مجموعة “جيمس للتعليم” في مارس 2025 عن خطة استثمارية توسعية بقيمة 300 مليون دولار أمريكي، في حين انضمت “دبي القابضة” إلى تحالف استثماري لتقديم عرض استحواذ بقيمة 14.5 مليار دولار أمريكي على مجموعة “نورد أنجليا”، مما يعكس مستويات استثنائية من ثقة المستثمرين في آفاق هذا القطاع.

    Source: المصدر: "موردور إنتليجنس" (Mordor Intelligence)، تقرير سوق التعليم الخاص للمراحل الأساسية والثانوية في الإمارات [mordorintelligence.com]، أكتوبر 2025؛ ومؤسسة "إديوكيشن يو إيه إي" [education-uae.com]، 2025

  • الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي ومسارات التعلم المخصصة

    الصعود المتسارع لأساليب التعلم المخصصة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي هو أحد أبرز التوجهات الهيكلية في مشهد تقنية التعليم الإماراتي. وفي ظل وصول معدلات تبني الذكاء الاصطناعي بين الشريحة السكانية في سن العمل بالدولة إلى 59.4% خلال عام 2025، وتوجه أكثر من 60% من الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو دمج الذكاء الاصطناعي بشكل فاعل في عملياتها التشغيلية؛ فإن التعليم القائم على المنصات الرقمية ينتقل بخطى ثابتة من كونه أداة داعمة إلى ركيزة أساسية لا غنى عنها. ومن المتوقع أن يُسهم الذكاء الاصطناعي بضخ 320 مليار دولار أمريكي في اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2030، حيث يُرجح أن تستحوذ دولة الإمارات العربية المتحدة على أثر اقتصادي يصل إلى 14% من ناتجها المحلي الإجمالي، مما يخلق طلباً مضاعفاً على المنصات التعليمية المدمجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. كما يُتوقع أن تتجاوز إيرادات سوق الذكاء الاصطناعي في دول مجلس التعاون الخليجي حاجز 15.4 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي يبلغ 28.6%.

    Source: المصدر: تقرير "برايس ووترهاوس كوبرز" حول "التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط" (The Potential Impact of AI in the Middle East)؛ وتقرير "يوز تك" بالشراكة مع "ديلويت" وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي حول "حالة الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط 2025" (State of AI in the Middle East 2025) (يناير 2026).

  • التوسع في التعليم الرقمي والهجين

    بلغ حجم سوق التعليم عبر الإنترنت في دولة الإمارات العربية المتحدة 427 مليون دولار أمريكي في عام 2024، مع توقعات بنموه بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 24.57% ليصل إلى 3.08 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2033، ليصبح بذلك الشريحة الأسرع نمواً ضمن قطاع تقنية التعليم. ويُسهم الانتشار الواسع لشبكة الإنترنت ومعدلات الاستخدام العالية للهواتف الذكية في تعزيز مسارات التعلم القائمة على المنصات الرقمية لتشمل كافة المراحل التعليمية الأساسية والثانوية، ومؤسسات التعليم العالي، وبرامج التدريب المهني.

    Source: المصدر: مجموعة آيمارك، تقرير سوق التعليم عبر الإنترنت في دولة الإمارات العربية المتحدة [imarcgroup.com].

تواصل مع فريق علاقات المستثمرين لدينا